ميثاق الطبيب الرقمي
شرعة الظهور على وسائل التواصل للأطباء
التزام أخلاقي ومهني في الفضاء الرقمي
انطلاقاً من الواجب المهني والمسؤولية الأخلاقية، وإيماناً بأن الطبيب يحمل رسالة تتخطى جدران العيادة إلى كل فضاء يتواجد فيه، واستناداً إلى قانون تنظيم مهنة الطب وقانون الآداب الطبية وقانون حقوق المرضى والموافقة المستنيرة، نُعلن هذا الميثاق التزاماً بآداب المهنة.
البنود الثلاثة عشر
- ١
الهوية المهنية
أعلن أنني طبيب أحترم مهنتي وأصونها لخير مرضاي والمجتمع، وأتعهد بأن أكون لائقاً ومحترماً في كل ظروف الحياة، سواء أكانت حقيقية أم افتراضية، مدركاً أن لباسي المهني لا يُخلع في الفضاء الرقمي.
- ٢
السرية الطبية
أتعهد بالحفاظ التام على سرية المعلومات الطبية الخاصة بمرضاي، وامتناعي عن نشر أي محتوى قد يكشف هويتهم أو يُلمح إليها، احتراماً لحقهم المصون في الخصوصية كما نصّت عليه القوانين النافذة.
- ٣
الكرامة الإنسانية
أعلن أنني أقدّر كرامة كل مريض وأتعامل معه باحترام وتفهم بصرف النظر عن جنسه أو دينه أو وضعه الاجتماعي أو عرقه، ولن أنشر أي محتوى يُقلّل من قيمة المريض أو يُصوّره بصورة مُهينة أو تمييزية.
- ٤
الموافقة المستنيرة الرقمية
أتعهد بعدم توظيف صور أو معطيات المرضى أو الدلالة على هويتهم أو حالاتهم في أي منشور رقمي.
- ٥
المصداقية العلمية
أتعهد بعدم نشر معلومات طبية إلا إذا كانت مبنية على أدلة علمية موثوقة ومحدّثة، وضمن اختصاصي المسجل في النقابة، وأن أميّز بوضوح بين الرأي الشخصي والمعطيات الموثّقة، تفادياً لأي ضرر قد يلحق بالصحة العامة.
- ٦
حدود الممارسة الرقمية
أعلن أنني لن أقدّم عبر وسائل التواصل استشارات طبية فردية تُنشئ علاقة علاجية مُلزمة، وسأوجّه كل متابع يحتاج إلى رعاية نحو اللجوء إلى طبيبه المختص، صوناً لحقه في رعاية صحية آمنة وشاملة.
- ٧
النزاهة والتجرّد من المصالح
أتعهد بعدم الترويج لأي منتج أو خدمة بصورة مُضلِّلة أو بدافع مادي غير معلن.
- ٨
الترفّع عن التجريح
أعلن أنني أمتنع عن توجيه انتقادات شخصية لزملاء المهنة أو المؤسسات الصحية عبر الفضاء الرقمي، وأتعهد بأن تظل خلافاتي المهنية في إطار الحوار البنّاء الأخلاقي البعيد عن الإساءة والتشهير.
- ٩
المسؤولية الاجتماعية
أتعهد بأن يكون ظهوري على وسائل التواصل فرصة للتوعية الصحية المجتمعية ومنبراً لتعزيز الثقة بالطب والمنظومة الصحية، لا أداةً للإثارة أو التشكيك غير المسؤول، مُجسّداً دور الطبيب كنموذج يُحتذى به.
- ١٠
الوقار المهني واللياقة في المحتوى
أتعهد بصون وقار المهنة الطبية في كل ما أنشره، والامتناع التام عن توظيف الإيحاءات الجنسية أو الألفاظ السوقية أو الأساليب المبتذلة وسيلةً لاستقطاب الانتباه أو تسويق الذات، مدركاً أن الطبيب الذي يلجأ إلى الإثارة الرخيصة لبناء حضوره الرقمي يُسيء إلى نفسه وإلى المهنة ويفقد ثقة المجتمع به.
- ١١
حظر الإعلان الذاتي
أتعهد بالامتناع عن أي شكل من أشكال الإعلان عن نفسي أو الترويج لخدماتي الطبية عبر وسائل التواصل، إذ يحظر قانون الآداب الطبية صراحةً على الطبيب الإعلان الذاتي بأي وسيلة كانت، حفاظاً على نزاهة المهنة وصون ثقة المجتمع بها، وتفادياً لتحويل الرسالة الطبية إلى سلعة تجارية.
- ١٢
حظر التسويق التجاري
أعلن أنني لن أوظف صفتي الطبية ولا حضوري على وسائل التواصل في الترويج التجاري لأي منتج أو دواء أو مستلزم أو خدمة، كائناً ما كان مصدرها أو طبيعتها، إذ يُشكّل ذلك خرقاً صريحاً لقانون تنظيم مهنة الطب وقانون الآداب الطبية، ولأن استغلال ثقة المريض والمجتمع في الطبيب لأغراض تسويقية يتناقض مع جوهر الرسالة الطبية.
- ١٣
الالتزام والمساءلة
أعلن التزامي الكامل بهذا الميثاق وقبولي مبدأ المساءلة الأخلاقية والمهنية عند الإخلال بها، مدركاً أن ما أنشره يعكس شخصيتي ومهنتي ويمسّ ثقة المجتمع بالطبيب، وأن الفضاء الرقمي ليس فراغاً بلا مسؤولية.
إقرار وتوقيع
أقرّ بأنني اطّلعت على بنود هذا الميثاق كاملةً وأوقّع عليها طوعاً والتزاماً بمبادئها، مدركاً مسؤوليتي المهنية والأخلاقية في تطبيقها في حياتي الرقمية.
تُستكمل بيانات التوقيع باللغة الإنكليزية في الخطوة التالية